مأذون الرياض 0530835257

مأذون الرياض 0530835257

الألباني.. ومنهجه في الحكم على الأحاديث

30 أكتوبر, 2014 لا تعليقات مواضيع مفيدة للزوار 229 مشاهدات

السؤال:
الحمد الله رب العالمين أن رزقني الرغبة بالبحث عن الأحاديث الصحيحة, وأن أميزها عن سواها، فأصبحت كلما أرى حديثا أبحث عنه في موقع موثوق -لا أعلم إن كان ذكره في موقعكم ممنوع أم لا؟- وهو: الدرر السنية.
وكنت دائما عندما أجد حديثا صححه الألباني, أثق بأنه حديث صحيح حسب نصيحة نصحني إياها صديق لي.
ولكن تفاجأت عندما أخبرني أحد الشيوخ أن الألباني حسب قوله بالحرف: من الألباني؟! ومن هو حتى يصحح أحاديث نقلها البخاري، ومسلم؟! وقال: الألباني له مقاطع صوتية يطعن فيها بالشيوخ. وقال: الألباني؟! وهل سمعت يوما بعالم لا شيخ له؟!
هذه مقتطفات مما قاله ذلك الشيخ, ولكن أنا -بطبيعة الحال- لا أحكم على الشخص إنما أحكم على عمله.
فالسؤال هو: ماذا فعل الألباني بالأحاديث؟ مثال: عندما يقول: صححه الألباني. ماذا يقصد بذلك؟ وما هي الآلية التي عمل بها لكي يضعف ويصحح؟ …الخ.
أرجو إرشادي لأني أصبحت في حيرة من أمري, وشكرا لكم.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالشيخ الألباني -رحمه الله- من أعلم أهل هذا العصر بالحديث. وانظر ما نقلناه عن سماحة الشيخ/ ابن باز في الفتوى رقم: 50917، وقد وصفته اللجنة الدائمة في إحدى فتاويها بأنه: “واسع الاطلاع في الحديث، قوي في نقدها, والحكم عليها بالصحة أو الضعف، وقد يخطئ” اهـ.
والمقصود بعبارة: (صححه الألباني): أنه حكم عليه بالصحة؛ لأنه استوفى شروط الحديث الصحيح من وجهة نظره. وانظر الفتوى رقم: 67188، وما أحيل عليه فيها.
وقد بينا آلية الحكم على الأحاديث عمومًا في الفتوى رقم: 35715، كما تكلمنا بخصوص منهج الألباني في ذلك في الفتوى رقم: 232957.
وعمومًا: فالحكم على الأحاديث أمر يدخله الاجتهاد, ويسوغ فيه الاختلاف. وانظر للفائدة الفتويين 259063، 245137, وإحالاتهما. 

وراجع بشأن الأدب في انتقاد العلماء الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 94951، 27583، 15701.

والله أعلم.

Powered by WPeMatico


كل تدوينات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design