مأذون الرياض 0532860244

مأذون الرياض 0532860244

حكم العمل في تعديل وتصحيح البحوث الجامعية

14 مارس, 2016 لا تعليقات مواضيع مفيدة للزوار 507 مشاهدات

السؤال:
أتاني شخص لأقوم بكتابة رسالة جامعية له، فرفضت، لمعرفتي بإثم ذلك، لكنه عاد بعد فترة معه رسالة وطلب مني مراجعتها وتعديلها مقابل مبلغ مالي، وبعد الاطلاع عليها وجدت أن هناك حاجة لحذف وإضافة بعض الأمور قد تصل إلى 30 صفحة من مجمل الرسالة البالغ عدد صفحاتها 200 صفحة، فهل يجوز لي إجراء التعديلات، مع العلم أنه حسب القانون الجامعي لدينا الرسالة استكمال لمتطلبات الحصول على الشهادة بعد اجتياز المواد والاختبارات، فالرسالة برمتها تحصيل حاصل، فضلا أن هذا الشخص لا يعمل في مجال دراسته، وشهادته إنما يريدها لغايات اجتماعية؟.
وجزاكم الله خير ما يجزي به عباده الصالحين.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت السائلة في رفض كتابة الرسالة الجامعية لهذا الشخص، لما في ذلك من الغش والخيانة، وأما مراجعة البحث وتعديله: فقد يكون من هذا الباب، وقد يكون من باب الإعانة المباحة، وذلك بحسب الواقع وحقيقة الفرق بين الأصل والنسخة المعدلة، فما عاد منها إلى صلب البحث وقيمته العلمية، فله حكم الكتابة، وما كان منها شكليا وهامشيا، أو لا يعدو المشورة والنصح للباحث بتعديله أو حذفه أو إضافته ونحو ذلك، فهو من باب الإعانة، وقد حذر الشيخ ابن عثيمين من إعداد البحوث والرسائل للغير، ثم قال: لا بأس من الاستعانة بالغير، ولكن ليس على وجه أن تكون الرسالة كلها من صنع غيره. اهـ.

وراجعي كلامه بطوله في الفتوى رقم: 227350.

ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 191703.

والله أعلم.

Powered by WPeMatico


كل تدوينات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design