مأذون الرياض 0532860244

مأذون الرياض 0532860244

علاج الزوجة العاصية المفرطة في حقوق الله وحقوق زوجها

14 مارس, 2016 لا تعليقات مواضيع مفيدة للزوار 612 مشاهدات

السؤال:
ما حكم الامتناع عن الإنجاب من زوجة تدخن، لا ترتدي الحجاب، تخرج مع أمها بدون إذن، تترك واجباتها المنزلية بحجة أنها تدرس، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يساعد أهله في المنزل، ترفض المعاشرة أحيانا بحجة التعب، وأن المعاشرة تقتضي رغبة الطرفين. أضف إلى ذلك رفضها وجوب طاعة الزوج (في نهيها عما سلف).
وما حكم طلاقها مخافة أن تؤذي نفسها؛ لأنها عند الغضب تصرخ، تسب، وتكسر أي شيء أمامها؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت تريد منع الإنجاب خوفاً على الأولاد من فساد أمّهم، فهذا جائز، وراجع الفتوى رقم: 128947.
واعلم أنّ الزوج مسؤول عن زوجته يكفها عن المفاسد والمحرمات، ويلزمها بالواجبات بمقتضى القوامة، فلا يجوز لك أن تأذن لها في الخروج متبرجة، ولا في التدخين. وينبغي عليك أن تسعى في استصلاحها، فتعظها، وتذكرها بحق الزوج، فإن لم ترجع لطاعتك، فلتهجرها في المضطجع، فإن لم يفد ذلك، فلك أن تضربها ضربا غير مبرح، فإن لم يفد ذلك، فالأولى أن تفارقها.

قال ابن قدامة -عند كلامه على أقسام الطلاق-: والرابع: مندوب إليه، وهو عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة ونحوها، ولا يمكنه إجبارها عليها ..و…..ويحتمل أن الطلاق في هذين الموضعين واجب. المغني.

 وأما تطليق الرجل امرأته خوفاً من إيذائها نفسها، فهو نافذ؛ إلا إذا غلب على ظنه أنّه إذا لم يطلقها قتلت نفسها، أو ألحقت بنفسها أو غيرها ضرراً عظيماً، ولا يقدر على منعها منه، لدخول ذلك في معنى الإكراه الذي لا يصح معه الطلاق، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 167851
 والله أعلم.

Powered by WPeMatico


كل تدوينات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design